الفيض الكاشاني
63
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
كه در آن بروز حقست بالوهيت ودرين حضرت أعيان ثبوت علمي دارند « فهي ظاهرة للعالم بهالا لا نفسها وأمثالها فيعمها اسم الغيب » أقول : ولعله إليها أشير في أدعية أئمتنا عليهم السلام بقولهم : بالاسم الذي خلقت به كذا وبالاسم الذي خلقت به كذا سيم حضرت افعالست يعنى عالم أرواح كه در آن بروز حقست بربوبيت أقول ولعله إليها أشير بقولهم عليهم السلام رب كذا ورب كذا چهارم حضرت مثال وخيال كه آن جاى بروز حقست بصور مختلفه داله بر معاني وحقايق أقول : ولعله إليها أشير بقولهم عليهم السلام : ان في العرش تمثال جميع ما خلق اللّه پنجم حضرت حس است ومشاهده كه جاى بروز است بصور متعينه كونيه « وهو العالم المحسوس » ودر آنحضرت ثلاثهء اخيره أعيان را ظهور هست لانفسها ولأمثالها علما ووجدانا أقول : ولعله أشير إلى الأربعة الأخيرة بجعل الروح ذا جهتين سميت سفلا هما قلبا ما ورد في أدعيتهم عليهم السلام اللهم نور ظاهري بطاعتك وباطني بمحبتك وقلبي بمعرفتك وروحي بمشاهدتك وسرى باستقلال اتصال حضرتك پس حضرت أعلى غيب مطلق باشد وحضرت انزل شهادت مطلق وتو أزين حضرت كه انزل وأسفل حضراتست بطريق قهقرى بازگرد ، وبه بين كه هر چه در عالم محسوس است مثال وصورتيست آنچيزيرا كه در عالم مثالست ، وهر چه در عالم مثالست صورت ومثال شانيست از شؤون حضرت ربوبيت ، وهرچه در حضرت ربوبيتست صورت اسمى از أسماء اللّه ، وهر اسمى صورت صفتي وهر صفتي وجهي مرذات متعاليه را كه بآن وجه ظهور